ولو لم أكن أشتهي مذاكرة تلكم المادة، أو الإبحار فيها، ولكن (الاتقان) دعوة بحد ذاتها لآخذ شيئًا من كل شيء وآخذ شيئا عن كل شيء، فأنا حتى الآن لازلت أجهز عدتي ليوم جناة الحرث.
هذا الأسبوع كان بداية الفرقعات الامتحانية ، وفي هذا الفصل تجرب أكاديميتي نظامًا في تنظيم جدول امتحاناتهم بحيث يكن في 5 ايام وإن كنت تدرس 7 مواد .. مثلي!
يعني: تجربة على حسابك .. "يا تصيب أو تخيب"
لاقى هذا النظام معارضات عنيفة من قبل الطالبات، لكن معارضاتهن باءت بالفشل (!) .
الحق أني لا أعبأ كثيرًا بأن أعارض القوانين والأنظمة، بقدر ما أفكر كيف أواجه الجديد القادم والذي قد يكون ضيفًا ثقيلاً..
(أحيانًا ..أحب التجديد في التجارب.. وإن كانت فاتورة خوضه مرتفعة)!
لذلك أحب الامتحانات .. فإما أن يجن جنوني ، أو تجن الامتحانات جنونها مني..
أجمِل بالامتحانات أنك ستذاكر وتخوض معركتك أو نزهتك الأنيقة على كنف المواد، ثم تمتحن بعدها مباشرة..
أعني : أخذ وعطاء .. شعور بردة فعل حية ، شعور طريّ بالكفاح ، شعور بماهية النضال كيف يكون، فتتنازع قوى الكسل والنشاط ، وتنشاب حرب مدمرة .. فتأخذ نفسًا عميقًا وإذا بقوى الحماس ترفع راية نصرها ..
لأنه لا وقت لمزيد من التدوين الآن ، فقد وقف الشاعر يرتقب ميعاده مع القمر، وقال يا ساحر البحر والشطآن والجزر، و وقفت كتبي ترتقبني -منذ الصباح- مع القلم.. (ولم أجبها.. ولم تعجز)، وقالت: يا ساحر الأحلام والهواجس والهمم ..
.
.
.
#حتى التدوينة متلعثمة..
.
هذا الأسبوع كان بداية الفرقعات الامتحانية ، وفي هذا الفصل تجرب أكاديميتي نظامًا في تنظيم جدول امتحاناتهم بحيث يكن في 5 ايام وإن كنت تدرس 7 مواد .. مثلي!
يعني: تجربة على حسابك .. "يا تصيب أو تخيب"
لاقى هذا النظام معارضات عنيفة من قبل الطالبات، لكن معارضاتهن باءت بالفشل (!) .
الحق أني لا أعبأ كثيرًا بأن أعارض القوانين والأنظمة، بقدر ما أفكر كيف أواجه الجديد القادم والذي قد يكون ضيفًا ثقيلاً..
(أحيانًا ..أحب التجديد في التجارب.. وإن كانت فاتورة خوضه مرتفعة)!
لذلك أحب الامتحانات .. فإما أن يجن جنوني ، أو تجن الامتحانات جنونها مني..
أجمِل بالامتحانات أنك ستذاكر وتخوض معركتك أو نزهتك الأنيقة على كنف المواد، ثم تمتحن بعدها مباشرة..
أعني : أخذ وعطاء .. شعور بردة فعل حية ، شعور طريّ بالكفاح ، شعور بماهية النضال كيف يكون، فتتنازع قوى الكسل والنشاط ، وتنشاب حرب مدمرة .. فتأخذ نفسًا عميقًا وإذا بقوى الحماس ترفع راية نصرها ..
لأنه لا وقت لمزيد من التدوين الآن ، فقد وقف الشاعر يرتقب ميعاده مع القمر، وقال يا ساحر البحر والشطآن والجزر، و وقفت كتبي ترتقبني -منذ الصباح- مع القلم.. (ولم أجبها.. ولم تعجز)، وقالت: يا ساحر الأحلام والهواجس والهمم ..
.
.
.
#حتى التدوينة متلعثمة..
.
إشترك بالنشرة البريدية
2 التعليقات
اضف تعليقالتعليقاتأحب الامتحانات وأحب مفاجاءاتهن الرائعة
ردوالأروع من ذلك كله الحالات النفسية المصاحبة لها =)
فيا سبحان الله. . !
امتحانات غير مفاجئة ونعلم بموعدها مع وجود الوقت الكافي للاستعداد الكلي لها بإمكانها أن تقلب شخصياتنا ومزاجنا 180 درجة فنكون أحياناً في قمة النشوة والسعادة و في أحايين كثيرة في قمة الإحباط والتعكير ><
فكيف تكون هذه الامتحانات معين لنا لاستقبال اختبارات ومفاجآت الحياة الغير متوقعة!!
نسأل الله الثبات عند السؤال
اللهم آمين~
أعتذر على التعليق الثقيل
ففوق الحالات النفسية 100 تعجب (!)
ههههه اعجبتني الاروع من كل ذلك ∩__∩ ..
ردكل يرى حياته المنظار الذي يعجبه. . المهم ان يكون محبا للحياة ليعطي ويعطي ..
لا عليك .. عبري كيفما شئت .. هي الضغوطات تفجر كمائن طاقاتنا، حتى لا نكاد نصدق أنها فينا .. الحمد لله ^^