وبينا كنت أستعد لاستذكار دروس الصرف ، أدرت الجهاز لأستمع إلى قصيدة (الوقت) لِ: أدونيس ، وتمنيت لو يعود الزمان للخلف دقائق معدودة، ولا أدير الجهاز تارةً فلا أسمعها!
ماهذه القصيدة العنيفة في الرمزية ؟ وكأنما يكون قد وضع ورقة بين ورقات معجم لسان العرب، ثم رجّه جيدًا ، فلتصقت الكلمات بالورقة، ثم استخرجها فكانت القصيدة!
يقول أدونيس:
حاضنًا سنبلة الوقت، ورأسي برج نار!
ما الدم الضارب في الرمل؟ وما هذا الأفول؟
قل لنا يا لهب الحاضر ، ماذا سنقول؟
مزق التاريخ في حنجرتي
وعلى وجهي أمارات الضحيه
ما أمر اللغة الآن وما أضيق الأبجدية!*
هذه الحادثة ذكرتني بنفسي في مطلع هذا الأسبوع، عندما أقبلت لأذاكر المواد التي تطلب الإبحار فيها،
أقلب الصفحات وكأنني أراها لأول مرة في حياتي، هل هذا نتيجة إهمال؟ أم لأن عقلي ضُغِط بكبسة زر أن الوقت ضيق والمادة ضخمة ، ولن أستطع الانتهاء من استراجعها في غمضة عين!
حتى هذه لا تحدث في أفلام الكرتون!
ببساطة تذكرت حكمة الأسبوع التي أضعها في مكتبتي : (قم بعمل واحد في وقت واحد) ، يعني : انفرد بدرس واحد وكأنه الدرس الوحيد الي يتطلب منك استذكاره ، ثم انتقل للآخر بنفس الشعور
كن سهلاً ، ولا داعي للتعقيدات!
.
.
.
*معذرةً أدونيس!
فأغلب الظن أن شرود الذهن وقتئذ ، قد رحّل الفهم أيضًا، واستخضر ذلك الوصف!
إشترك بالنشرة البريدية
2 التعليقات
اضف تعليقالتعليقاتستدرسين يا مـُـزنة ما هو أعظم من ذلك ، قصائد ومسائل و قوانين و قواعد وتحاليل ما يشيبُ لها الرأس و تقصم الظهر و تجعلكِ تتنفسين بعمقٍ أكبر .
ردلهي غريبةٌ قصيدة أدونيس !
أعانكِ الله.
ما أعجبني هو "العبارات الأسبوعية" التي تُغذّين بها روحكِ الأنيقة.
رائعة.
واصلي.
إنّها أنا مُزنة!
ردالرّياضيات الجميلة التي أستمر أقنع نفسي بجمالها!
ولا معين سوى اللہ وأخت أشفِق عليها، همّ رسالة علم، جامعة ومذاكرة واختبارات وزوج وطفلين! يا اللہ قوّها وأعنهَا وقوّني!