يُقال :: أن يوم الأربعاء ، قد جعلته يومًا للاستجمام العالمي!
ويقال أنني عندما فتحت عيني في صبيحة ذلك اليوم، كنت في غاية الاستئناس بهذا الإعلان الذي أصدرته شخصيًّا لعالم مزنة الذهني والجسدي والروحي ..
استيقظتُ بخفة متطايرة سعادةً لأن أقوم بكل ما اشتهته نفسي طيلة أسابيع الامتحانات .. فمسكتُ رواية السجينة ، وقد وضع على الطاولة كتابًا طُلب مني ملخصه منذ 3 أسابيع لعرضه في مجلة المكتبة لشهر نوفمبر ، فأخذته مع الرواية، ووجدت على الزاوية حاسوبي الشخصي ، فتذكرت صفحات الفيس وحساب فريق لغة الضاد في تويتر، اللذان لم يُفعّلهما أحد، لكون قائد الفريق مشغولٌ تمامًا، وجزى التي بادرت بفتحتهما أولًا.
فتذكرتُ اجتماعنا الأول مع مسؤول النشاط الثقافي.. تذكرتُ تحديدًا أن (صلاح الرعية من صلاح الراعي) ، قلتُ (في نفسي) : بادِر .. فكلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته!
في هذا العالم تنقص المبادرات الذاتية للأعمال الممتعة ، إلا ما ندر، أتعجب لماذا لا يعمل الفريق حينما أسافر عنهم في غياهب الامتحانات والأشغال الثانوية، إلا نائبة الرئيسة .. فإنها تشعر بأنها مسؤولة!
في يوم الثلاثاء.. سئلت أكثر من مرة : أين أنت يا فتاة؟ كنت أجيبهم مجازًا : كنت في أورانوس!
شعرت بتكرارهم السؤال وي كأني حقًا قد رحلتُ إليه شهرًا!
نعود إلى يوم الاستجمام ويا له من يوم ، قلتُ بإنني مسكت الرواية بحماسة ثائرة لأقرأها، لكنني فكرت بأن أنهي كل أعمال الجماعة أولاً كَيما يرحل بي عقلي إلى عوالمها وأنا أقرأ!
انتهى ذلك اليوم والكتاب مغلق، موضوعٌ بجانبي، و أعمالي لم تنتهي..
إن أشغال الأكايميين كأنها يورانيوم ، كلما سوّفت عملاً ضغطت اليورانيوم، وصنعت بتسويفك قنبلة نووية، انفجارها حادث لا يُحمد عقباه!
على كل حال فَـ:
لولا المشقة سادَ الناسُ كلُّهمُ***الجود يُفقرُ والإقدامُ قتّالُ
إشترك بالنشرة البريدية
3 التعليقات
اضف تعليقالتعليقاتالتشبيه الأخيرُ رائِع! يورانيوم، حقًا يورانيوم!
رديومُ الأربعاء هو يوم الراحةِ لي أيضا، فمهما كان ضغط الدراسة والمذاكرة مرتفعاً لا يمكن أبدا أن أبدأ بخفضِ مستواه قبلَ صباح الخميس!
وأظنني سأقوم من فراشي الآن بسبب تدوينتك حتى لا أتعرض لأي انفجار نووي في الأسبوع المقبل!
حرفكِ ملهمٌ مُزن ^^
وقراءةً ممتعة للسجينة متى ما كانت بإذن الله.
نستلهم الطاقات من تعظيمنا للرب ، عسى أن يمن علينا ببركة الوقت، وإيناسًا في الدراسة والمذاكرة!
ردأما السجينة ..!
قراءاتي فيها متقطعة.. حتى الآن لم أصل إلى محول القضية!
شكرًا لأنك هنا^^
الانفجَارَاتُ لليُورَانيوم وغَيرُها شتّىٰ! تحدُثُ فينَا وفيهِم وفي كلّ مِــنْ أرادَ الجنّة!
ردبيتٌ كالأخيرِ يَشحَذُ الهِمَمَ، أَو آيَاتٍ في المَقَامِ الأول:
* {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}
* {فَمَن يُؤْمِن بِرَبِّهِ فَلَا يَخَافُ بَخْسًا وَلَا رَهَقًا}
إن آمنّا وعَمِلنَا فَلَا خَوفَ لأنّنا متوّكلون علَىٰ المدَبّر!
و"مَن سَلَك طريقاً يَطلُب فيهِ علماً سهّل اللہ له بِه طَريقاً إلَى الجنّة"! ومَا أدراكُم ما الجنّة! :")
^وفي رواية أخرى يلتمس أو كما قال النبي صلى اللہ عليه وسلم..