* أقبحُ شيءٍ في حياتكِ، هو أنكِ تحومينَ حولَ عاطفتكِ. في توجسٍ وتردد وقلق واضطراب، تتبعين كل ناعقٍ، تستمرئين كل فكرة، متخبطة كمن صابه مس. ...
أكمل المقال
نسمات هواكَ
وزدناهم هُدى ١٥
* (قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ) [سورة طه 95] ينازعني هذا السؤال على جانبين، فهو يلح في نفسي عمق الأسى الذي اعترى سيدنا موسى عليه...
أكمل المقال
وزدناهم هُدى ١٤
* (…لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى) تشعرني هذه الآيةُ بكميةِ الاستفزازِ العميقِ، الذي كان يغيضُ به موسى عليه السلامُ، فرعونَ .. وبالق...
أكمل المقال
ثم هجّرتَ أمنياتك!
* عن هجرةِ الأمنياتِ، لا تحدثني! وابحث لك عن أقربِ مغارةٍ وعش فيها أبدًا، لما انتشيت من الحماقةِ ما يكفي، حينما انتحيت عنها، وتوقفتَ عن ال...
أكمل المقال
وزدناهم هُدى ١٣
#انتعاشة ؟ لعلها ولعلها! كَذا .. يحاول المسلمُ أحيانًا أن يكونَ ملتزمًا! يوهمُ نفسه، ويتوهم مثلاً أن يفعل؟ لا أظن بتاتًا! فالسراب في عا...
أكمل المقال
وزدناهم هدى ١٢
فأحياك! (1) عن الموت الذي بداخلك! عن الروح التي فرت إلى النور وتركتك! عن الخلو الذي أودعته فيك! عن نشوة الحب التي تغمرك! عن هواك الذي ...
أكمل المقال
حبة قمح!
تحدث الصراعات تترى! حتى لا تدري أيها أشد وطئًا! كعاصفة هوجاء ترج العمق المكتض بالضجيج المزعج الصاخب .. فتحوله أرضًا جدباء، لا تسمع لها حس...
أكمل المقال
استيقظ فقط!
وأنت تتوجس خفقانه، وسط تلك الظلمة المستنيرة بالبدر الذي تترقبه من بعيد، وتنظر يمنة ويسرة على أمل لو ازدحم المكان بالأصدقاء، وبأصوات الحب وال...
أكمل المقال
تنهيدةُ ورقةٍ نقديةٍ!
حينما يكون العمل بلا رسالة، ويبقى متقوقعًا في قطعة معدنية، أو ورقة نقدية، يبقى هو كذلك! يود كل منا الثراء، ويطمع بخيال يراوده لو كان يومًا ...
أكمل المقال
وزدناهم هُدى ١١
(...) وهو في طريقه إلى الشاطيء، فقال: أسدلي الآيةَ التي ذكر فيها "أو يوبقهن" . إن تقنيةَ الهاتفِ والعقولَ التي تفكرُ بإحسانٍ لل...
أكمل المقال
وزدناهم هُدى ١٠
وفي السمر؛ كانت تترامى الأفكار في رأسي، بينا كنت أتصفحُ ما تكتبه رفيقات القلم، وكأنما كنت وقتها خاوية المشاعر، وقد طفت تأملاتي وأمست...
أكمل المقال
وزدناهم هُدى ٩
وتحدثت صديقةٌ عن الصمت عن الإسراف الذي حاكيتها به في الصمت الثاني، والإسراف نفسه يعود تارات بحلل مبثوثة، فهاك ارتداء لحلة معنوية ...
أكمل المقال
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)