عييت كيف أبدأ .. فلا مقدمات عند انهيار سد المشاعر ،
فالعواطف فاضت، وكيف لا تُغرق وقتي وقد تذكرتُ أن القدوس بعظمته وجلاله أوصاني احترامها، تقديرها، تشريفها، التودد إليها، وكسب رضاها، مدحها والثناء عليها، حفظها، وإعانتها، إسعادها..
(أمي) ..تلكم المَلَكيةّ مقدسة ، (أبي ) سهيل في العلالي، يا عالَمًا من التضحية، ومنبعًا للحنية، سدًا منيعًا يحميني، وجسر معين للطموح يِدنيني ..
فكونك يا ديم تسعى للمثالية في جميع تفاصيل حياتك، جليلاً في عطائك لعالمك ، هو شكر للنعمة.. شكر لله ، وهو تشريف لهما - حفظهما الله -، وكل أولئك فروض علينا (وبالوالدين إحسانا)..
نعم ..
(هما ملكان) وأقول أحيانًا (الامبراطورة أمي والامبراطور أبي).. أعني : قول ذلك في نفسي..
وهذا أبسط تعبير لجوابٍ على سؤالك/
(كيف يحسن المرء إليهما؟)
كن لهما أميرًا كريمًا ، و وزيرًا أمينًا وفارسًا نجيبًا وحاجبًا نبيهًا وخادمًا مطواعًا ، كن لهما الشعب كله . . بولائه النقي وجهده الدؤوب، وعطائه لوطنه الأسرة . .
فهما منك كالدم في عروقك، ومن ذا يبغي الشر لنفسه فيهلك دمه بسَوءاته!
لا أعرف ماذا أفعل لو قابلت ملك البلاد، وكيف سأصنع، وأي ولاء له أحمله في داخلي.. إني لا أجد شيئًا . . !
كالذي داهمني..، وأي شعورٌ عميق من الحب يتعاظم في داخلي، كاشتياقي الدائم لوالديّ ، لفخري بهما، لولائي وامتناني لله إذ من عليها بهما.. لِـ .... حتى الكلمات لا تكاد تبين، وفي الصمت عي كعي الكلم!
أي..
ربي العظيم
أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحًا ترضاه..
أي يا رب. .
أمي.. وأبي .. ارحمهما كما ربياني صغيرًا♡
إشترك بالنشرة البريدية
1 التعليقات:
اضف تعليقالتعليقات.
رد.
.
=)
اللهم آمين 3>