عنوان ظريف لهذه الأسابيع التي مضت ..
لربما الغالب يقول: علمتني..
لكنّ في التعليم نفسه تأديب !
فلا بأس أن نغير منهج السلف الكاتب ما لم يؤثر في المعتقد!
أقول:
شهر وكأنه دهر!
ثم اعلم يا صاحبي : أن الضغوط الذهنية والنفسية تخرّج تلامِذةً نجباء، وتصقل شخصياتهم بصفات تعينهم في حياتهم على الدوام.. فلا تعجب من تأديبها لك ..!
الفتاة التي لا تعرف (التفويض والتوكيل) ولا تقر به إطلاقًا . . اضطرت خلال هذا الأسبوع المغطى بقطع جليدية ضخمة ، أن تذيبه بالتفويض!
وإذا لم تفوض .. لتحولت هي هي إلى قطعة جليدية مكونة من غاز أول أكسيد الكربون !
لقد انسدت أمامي كل المنافذ لمتنفس أستنشق منه نسمة واحدة !
هي محكمة الإغلاق . . ولا أمل من تسرب خيط واحد من أشعة النور التي ستأذن لي بمباشرة العمل !
أعني مشاريع الجماعة الحصرية!
وكأنها وكأنني : [لا مفر فالبحر من ورائي والعدو من أمامي ..اختاري: هجوم أم غرق؟]
التفويض قيمة عظيمة ، تستوجب الثقة بقدرات الأعضاء، وحسن الظن بهم ، ثم دعها سماويةً تجري على قدرٍ!
ثم تدخل قيمة التحفيز مختالةً ..
فكوني قائدة الفريق، هي إشارة خضراء لهطول سيل من الكلمات التحفيزية والتشجيعية وإغراقهم بها.. لعلهم كذلك !
وأشياء كثيرة .. جربها إذا لم تجربها!
:)
وتنجح مع كل هذا [ انسجام طالبات السكن الخارجي والسكن الداخلي في المشاريع كلها ] ..
اللهم لك الحمد ~
إشترك بالنشرة البريدية
1 التعليقات:
اضف تعليقالتعليقاترررراااائعععع ررراااائععع يا صديقتي
ردمبارك لك هذا الإنجاز العظيم :*
جميل هو ذلك الشعور عندما تجد نفسك غير نادم على قرار اتخذته وقطعته على نفسك^^
>> ترشيح نفسك للرئاسة ;-)
و يا لروعة التعلم بالتجربة .. إنها بلا شك أنفع من قراءة وتصفح مئات الكتب في كيفية اكتساب مهارة معينة
استمتعت بمغامراتك المثيرة مع الجماعة :D
و أدعو الله أن يلهمك الصبر والثبات لتحمل أعباء هذه المهمة
إلى الأمااااام يا أفضل قائدة ☆