إذا وجدت نفسك فجأة في حجرة ضيقة مظلمة بائسة يحاصرك في الخارج جيش مسلح، وطائرات حربية ومن تحتها فوّهة عميقة مهيبة . .
كن هادئًا .. صبورًا .. مواكبًا للأحداث بحكمة..
متخذًا أسبابك بدقة ..
وستخرج منها كالشعرة من العجين وكأن لم يكن شيء!
من أشد الأحداث ظرافةً حتى الآن ::
تنغلق الأبواب والمسالك من أمامي لا محل للهروب بأي طريقة.. لا معنى لكلمة (راحة) الآن!
رغمًا عني وعن كل محاولاتي أن تبدأ امتحاناتي يوم السبت .. لا تأجيل!
التقرير .. الذي يتحرك كالسلحفاة بل أشد بطءًا وقد أرقني كثيرًا لم يزل في قائمة المهمات العاجلة!
المواد الكاملة الدسم والتي لم تطلها يدي بعد .. مترسبة في قلبي، وقد رفعت معدل الكوليسترول عندي .. تتدافع مع المهمات العاجلة جدا جدا،
أوشكت الغرق بالضغوطات..
والحمد لله .. اتضح أنه ضغط زنبركيّ، لم يطل مكوثه في تلكم الحالة، وقد بدأت قممه وقيعانه تبتعد عن بعدها .. شيئًا فشيء!!
تأنى فالمرء إن تأنى... أدرك لا شك ما تمنى!
اللهم أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين :)
إشترك بالنشرة البريدية
1 التعليقات:
اضف تعليقالتعليقاتو ما الصبر إلا بالتصبر :)
ردبشرك الله بالخير وأعانك على ذكره وشكره وحسن عبادته ~