انظر هنيهةً .. إنك تحت سماء رحبة فسيحة ..
لماذا تمشي تحتها بأمان وسكون؟
إنك تلعب وتلهو، وتتحدث، وتعمل، وتنام ...الخ ، كل ذلك تحتها هي؛ أما تخشى انقشاعها؟ أو سقوطها؟
لا شيء من ذلك يخالج سريرتك، إنك تعيش في راحة عجيبة، وقد تعتبر تساؤلي غبيا، ولكن إذا ما حصل، فإنك وإني وإنهم لن يستطيعوا فعل شيء!!
مع هذا فإنك تسمع همسات ومنها صرخات قبيحة تكاد تلوث صفو الحياة الهادئة وتنادي بالإنسانية الخارقة؛ قاتلهم الله أنى يؤفكون!!!
(…وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)
فَـالحمد لله المؤمن على نعمة ثبات السماء والإيمان..
*ربِّ […وزدناهم هدى]
إشترك بالنشرة البريدية
3 التعليقات
اضف تعليقالتعليقاتالحمدلله رب العالمين، لا تحتاج سماؤنا إلى صيانة كما احتاجت مكتبتنا المغلقة منذ سنة لأن جدرانها بدأت تتشقق!
ردربنا أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين
بارك المؤمن يراعك ^^
ردزادنا الله إيماناً :)
الحمدلله~
رداللهم ارزقنا حلاوة الإيمان