نسمات هواكَ

وزدناهم هدى ١

انظر هنيهةً .. إنك تحت سماء رحبة فسيحة ..
لماذا تمشي تحتها بأمان وسكون؟
إنك تلعب وتلهو، وتتحدث، وتعمل، وتنام ...الخ ، كل ذلك تحتها هي؛ أما تخشى انقشاعها؟ أو سقوطها؟
لا شيء من ذلك يخالج سريرتك، إنك تعيش في راحة عجيبة، وقد تعتبر تساؤلي غبيا، ولكن إذا ما حصل، فإنك وإني وإنهم لن يستطيعوا فعل شيء!!
مع هذا فإنك تسمع همسات ومنها صرخات قبيحة تكاد تلوث صفو الحياة الهادئة وتنادي بالإنسانية الخارقة؛ قاتلهم الله أنى يؤفكون!!!

(…وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)

فَـالحمد لله المؤمن على نعمة ثبات السماء والإيمان..

               *ربِّ […وزدناهم هدى]

3 التعليقات

اضف تعليقالتعليقات
30 مارس 2014 في 4:08 ص

الحمدلله رب العالمين، لا تحتاج سماؤنا إلى صيانة كما احتاجت مكتبتنا المغلقة منذ سنة لأن جدرانها بدأت تتشقق!
ربنا أفرغ علينا صبرًا وتوفنا مسلمين
بارك المؤمن يراعك ^^

رد
avatar
30 مارس 2014 في 8:10 ص


زادنا الله إيماناً :)

رد
avatar
25 أبريل 2014 في 3:25 ص

الحمدلله~

اللهم ارزقنا حلاوة الإيمان

رد
avatar