استلمت س ورقة الامتحان, محّصتها جيدًا, وسُرعان ما أخرجت دفترًا صغيرًا وقلمًا وآلتها الحاسِبة, وصارت تجمع وتطرح وتضرب,
3 + 5 + 1= 9
خشية إملاق يحصل في معدلها المأمول..
ولا زلتُ أفكِّرُ في تلكم "الحركة الابتكارية" التي كانت تقوم بها تلكم الزميلة في مدرسة الثانوية, في ذلك الدفتر الصغير, في ملاحظاتها عليه , في خططها المدروسة وكأنما تكون لملاقاة عدوّ غاشم, كل ذلك تفننًا إبّان حصول أي هبوط أو خلل في إحدى المواد.. وي كأنك حين تراها : تحسبها تعدُّ أرباح تجارتها أو خسائرها, لتحاسِبَ موظفيها إذا ما اكتشفت حصول "اختلاس أموال" أو "اختلاس درجات" !
لها همةٌ لا منتهى لكبارها
وهمتها الصغرى أجل من الدهر
لقد انطبعت هذه الصورة في واجهة ملفات ذاكرتي الطويلة المدى, وانطبع تحت المشهد تساؤل عميق:
ماذا لو كان الدفتر للحصول على الجنّة♥ (?)
إشترك بالنشرة البريدية
5 التعليقات
اضف تعليقالتعليقاتستكون حياتها و حياتنا اقتداءً بها مختلفة تماماً عما هي عليه الآن
رددفترٌ للجنة~
فكرة جميلة =)
فلنطبقها_^
ستكون حياتها و حياتنا اقتداءً بها مختلفة تماماً عما هي عليه الآن
رددفترٌ للجنة~
فكرة جميلة =)
فلنطبقها_^
حياة بحمااس راقي, :D
ردجربيها ولو ليوم واحد!
دفتر للجنة .. سنحرص ليكون من أفضل دفاترنا وأجملها
ردجمعني الله وإياكن بالجنة .. اللهم آمين
=)
ردآمييين ياا رب♥