نسمات هواكَ

(نزهة مهمة: قدراتي من يصاحبها? )

"ديم" بأي الضمائر أخاطبك? فقد اختلط عليّ رسمك, لا بأس سنعود يوما إلى المعاجم لنكشف حقيقتك الخفية, في تدوينات لاحقة بإذن الله!
(نزهة مهمة: قدراتي من يصاحبها? )
أما اليوم فأردتُ أن أصحبك إلى نزهة مهمة,  كان عليك أن تنتبه إليها منذ أن كنت صبيًّا ترسم الأحلام بالحلوى والأماني بالسكريات الذيذة, فتبني أمنياتك بالفستق والبندق وقليل من الفانيلا وبعض الخلطات السرية ;),
لن أطيل ^^
فقط انتبه ..
فلا زلت أرى مكونات الحياة عبارة عن كُتل ثلاثية الأبعاد, وعليه .. فقدراتك أيضا, ومهاراتك هي جواهر في جعبتك, تلاطف بها عواصف الحياة. ولتعلمك درسًا يجب عليك تعلمه..
فصاحبك وصديقك الوفي قد لا يكون خبيرًا يُستشار ويُرجع إليه في جميع فنون الحياة, فما تملكه قد لا يملكه هو, فلا تجبره على ما لا يستطيع!
ثم ابحث عن أستاذٍ تصاحبه, وتراه كفوا بعبقريته الفذة, وثقافته الموسوعية, واطلاعه,  ولا تنس استقامته على الجادة المستقيمة, حتى لا يغشاك بغبش الأفكار اللئيمة, ولنفرض أنك لم تجد.. وابتُليتَ بأساتذة "يذبحونك بمدحهم" حاسبين الخير في كثرة المدح دون إرشاد واضح لما ينبغي لك أن تصنع بما حباك الله في جعبتك من قدرات وقدرات.. فصدقهم قليلًا.. ولا تحمل بقولهم كل الجد, ثم امضِ في سبيلك, باحثًا عن شخصيات مثلى تستلهم منهم الطريقة, بين الكتب وصفحات التاريخ أو حتى في عصرك الذي تعيش فيه, وقد يصعب عليك الحصول على صحبته بسهولة, وهو أمر طبيعي فلا تأسى!
وعليه; سأخبرك عن فكرة نفاذة, عن صحبة من إذا رافقته في دربك, ستحظى بالخير كل زوايا الحياة, لكونه متخصص في كافة المجالات, فتستلهم منه ما لا يلهمك به إنسان -جعله الله ربيع قلبك- اظنك قد عرفته, إنه القرآن..
ثم صاحب الرسول صلى الله عليه وسلم في سِيَره..
وفي الوقت آنه تابع الشمس والقمر وسِعَة السماﺀ والكواكب والكون في تأمل وتفكر ..
فتحيا لك حياةٌ تعجز الكلماتُ في وصف أريحِيَّتها الأخاذة, وجمالها الفتّان, فتكون كما تريد على خير طائر!
لربما جئتك بهذه الأفكار متأخرة, فلا تهلك أسى وتجمّل, [لعلّ الله يحدث بعد ذلك أمرًا].
=)

1 التعليقات:

اضف تعليقالتعليقات
15 سبتمبر 2012 في 8:57 م

=)

و لعمري أنها أجمل صحبة!

ما أروع ذلك الشعور الذي يخالجنا عندما نجد ضالتنا..!
وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.. فالحمدلله~

وفقك الله وسدد خطاك^^


أنتظر حقيقة ديم بشوق ^_~

رد
avatar