نسمات هواكَ

وزدناهم هُدى ١٣

#انتعاشة ؟
لعلها ولعلها!

كَذا .. يحاول المسلمُ أحيانًا أن يكونَ ملتزمًا!

يوهمُ نفسه، ويتوهم مثلاً أن يفعل؟
لا أظن بتاتًا!

فالسراب في عالمه باطل غير مرغوب.. كإفراد بعير طرفة!

هي حِلقةٌ متصلةٌ ببعضها، لا ينفك قيدٌ في طرفٍ منها، عن طرفه الآخرِ إلا كان التلاشي مصيره!

- ما هو؟
- الإخلاص والبيان، والصدقِ والتبين!

فمن بؤرة القلبِ التي ينبثق منها الإخلاصُ حتى الخَلاصِ، متجليًا بصورِ البيانِ والوضوحِ ، تكمن قوة سرية تجعل لسانه منطلقًا بالصدقِ الوفيِّ، لا يخافُ في الله لومةَ لائمٍ، لا سيما وقد تثبت وتبينَ حقيقةَ ما عليهِ، محتاطًا بها .. محاولاً الإحاطةَ طبعًا!

هل تراه موهمًا؟ هو يلتمسُ الخلاصَ بطعمٍ خاصٍ، ورائحةٍ .. أعني يتحسس ذلك كله بحواسه الخمس، حتى تدركه السادسةُ .. غشاءً نيِّرًا !
هذا ليس سهلاً .. ولا تلةً حتى!
إنها مخيلةٌ لمتوجسٍ فرَّ من قسورة، أراهنُ له الحياةَ ببصيصٍ صاخبٍ حتى البصيرة الهاجعةِ !


     سميعٌ أنت يا اللهُ بصيرٌ !