غدًا سيبدأ آخر أسبوع دراسي من الفصل السابع ما قبل الأخير لسنة "رابعة"
شعور الرهبة .. يمتزج بشيء من السعادة الداخلبة لمستقبل مرجوّ "
هذا الفصل .. قبل سدل ستارته.. لا بد من لمحة فكرية.. تأملية في أحداثه
ما الذي حصل؟
هيا يا قناص!
إننا ارتدينا زي القيادة لجماعة لغة الضاد ثانيةً!
وها نحن نقعد في منطقة الهجوم، في القاعة الدراسية!
المقعد نفسه، والمكان نفسه.. والحقيبة نفسها، والشكل نفسه .. إلا النظارة، لتكون نظرتنا للحياة أكثر تميزًا ..!
فالغلاف الخارجي للأشياء، كثيرًا ما يتغير بعوامل التعرية، أو يبقى محفوظًا مصونًا، ولكن يبقى السر في شغافه الداخلي، وبقاء تطاير الروح .. بين السحابات الندية!
إنها النظرة الجديدة للفصل الجميل هذا، لازالت نبضات القلب تخفق كعادتها، لم ترتعش بعد لنعش الوداع، ولا لتابوت الرحيل، إنها تفكر فيما ستشيده من صروح مميزة هذا الفصل!
وما دمتُ قد ارتديت زي القيادة في الفصل السابع، فقد هيأت مقعدي من التقاعد بتدرج ..
فكانت كتابة الوصية، وعملية التوريث !
أما الدراسة .. فكانت المواد الأعجوبة، وكأنه المرحلة الأخيرة في تأثيث المنزل الجديد!
15-12-2013
إشترك بالنشرة البريدية